![]() |
![]() |
![]() |
| | | للاتصال بنا | | | English | | | الصفحة الرئيسية |
|
|
مبادرة الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية في الدول العربية: الخلفية وأهداف المبادرة
خلفية عامة
المحور الأول: الخدمة المدنية والنزاهة: المغرب.وأعلنت المملكة الهاشمية الأردنية رعايتها للمبادرة، فزار وزيران أردنيان 3 عددا من الدول العربية للحصول على دعم للمبادرة ومحاورها من أعلى السلطات، ومن أجل دعوتها لاجتماع وزاري تحضيري في عمان (الأردن) في سبتمبر/أيلول 2004. كما زار الوزيران أمانة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس للغرض ذاته. وانعقد الاجتماع الوزاري في أيلول/سبتمبر عام 2004 حيث تم اعتماد المبادرة ومحاورها الستة من قبل المشاركين من الوزراء وكبار الدبلوماسيين وممثلي الحكومات الذين ناشدوا كلا من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقديم الدعم اللازم. وكان التأكيد على إصلاح وتحديث الإدارة العربية، الذي ورد في الإعلان الصادر عن القمة العربية المنعقدة في تونس في أيار/مايو 2004 وإعلان الأسكندرية للإصلاح ، قوة دافعة مهمة للمبادرة وتأكيداً لهدفها وللحاجة إلى العمل الواجب القيام به في إطار المبادرة من جانب الدول العربية الملتزمة بها وقيمة هذا العمل. هذا وتستند المبادرة أيضا إلى عملية برشلونة وهدفها الذي يتمثل في إنشاء منطقة للتبادل والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط لضمان السلام والاستقرار والرخاء من خلال تركيزها على حوار السياسات والبرامج المشتركة للتنمية. وبناء على ما سبق ذكره، قدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المساعدة لوزارة العدل الأردنية من أجل عقد عدة اجتماعات في الأردن مع البعثات الدبلوماسية التي تمثل الدول العربية ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لإطلاعهم على المستجدات وللإعداد لمؤتمر البحر الميت. وفي هذه الأثناء، حصلت أمانة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على إقرار، بالإجماع، للمبادرة من قبل "المجلس الأوربي"، وكذلك اعتماده للموازنة التي تقدر بنحو 9.435 مليون يورو، وهي التكلفة الإجمالية للبرنامج. وسوف يتحمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية النفقات المتوقعة مناصفة خلال مدة التنفيذ التي تبلغ ثلاث سنوات. هذا وحصلت أمانة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على موافقة عدد من دول المنظمة العمل كشركاء مباشرين مع منسقي المحاور العرب على النحو التالي: المحور الأول: أسبانيا مع المغرب.ومن المتوقع أن تنضم دول أخرى من دول المنظمة الى تلك الشراكات لاحقا. أهداف المبادرة يعتبر الهدف الأساسي للمبادرة هو العمل على تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة من خلال تحسين إدارة الموارد البشرية في الخدمة المدنية، وتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة في تقديم الخدمات العامة، وتقوية القدرة المؤسسية للوصول إلى إدارة اقتصادية فعالة وإدارة الموارد العامة بكفاءة. ويعتبر الإصلاح القضائي وتحسين القدرات الداعمة الوطنية عناصر ضرورية للإدارة الرشيدة وشرطاً أساسياً لجذب الاستثمارات المحلية والدولية. كما أن إقامة الشراكات القوية بين القطاعين العام والخاص وتقوية دور المجتمع المدني من شأنهما أن يعززا المشاركة العامة في صياغة السياسات ويضمنا تنفيذها بشكل فعال. ويؤدي إصلاح السياسات الرقابية، وإعادة تنظيم الإجراءات الإدارية بغرض تبسيطها وتوحيدها، واستخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة من خلال نظام الحكومة الإلكترونية إلى زيادة كفاءة الحكومة، وزيادة الشفافية، وتعزيز المساءلة. ويعد تقوية دور وسائل الإعلام وسيلة إضافية لزيادة المشاركة تعزيز رقابة الجهات الخاصة على الشؤون العامة وإحاطة الشعب علما بما يجري بشكل أفضل. من هنا نرى العلاقة بين كافة المحاور الستة وكيف أنها تتكامل من أجل تحقيق هدف المبادرة. وقد صُممت المبادرة لكي تحقق تلك النتائج. ويعد العامل الأساسي للمبادرة هو إقليميتها regionality والالتزام الذاتي بها ownership، فهي مبادرة عربية إقليمية نابعة من الدول العربية ذاتها. وهذا من شأنه أن يسهل العمل المشترك في المنطقة العربية إضافة إلى تعزيزه الحاجة لاستقراء الذات عما ينبغي فعله في ضوء ما كان مخططا له وما تم إنجازه في الماضي من أجل إعداد أفضل للمستقبل. ومن شأن ذلك أيضا أن يسمح بالاستمرار، بطريقة منظمة، في رصد مدى التقدم الذي تم إحرازه ومقارنة الإنجازات التي تحققت. ويضع في الاعتبار أيضا حل المشكلات المشتركة من خلال الاتصالات والمناقشات المستمرة بين البلدان العربية المشاركة. وتمثل المحاور مدخلا أفقيا للتبادل الإقليمي، كما تمثل مدخلا عموديا للتحليل العميق وتحسين تصميم الأنشطة والتنفيذ الفعال على المستوى الوطني لتحقيق أهداف الإصلاح الشامل. وتتبنى المبادرة أسلوبا جديدا يعتمد على الشراكة بين البلدان العربية الملتزمة بالمبادرة، من جانب، والدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الملتزمة من جانب آخر. ويساعد هذا الأسلوب على نقل المعرفة والخبرات كما يحل المشكلات من خلال التعاون بين الممارسين ويأخذ في الحسبان استمرارية هذا النقل للمعرفة والخبرات وتواصل حوار السياسات في إطار المبادرة وخارجه. ويؤدي هذا الأسلوب أيضا إلى حشد الخبرات عالية المستوى لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بدلا من الاعتماد على الاستشاريين التجاريين. وسيشارك في هذا الحوار خبراء أوربيون كبار، على دراية تامة بالصعوبات والمآزق التي تعترض سبيل إصلاح السياسات وإدارة التغيير وسبق لهم أن خاضوا مراحل مختلفة من الإصلاح. وسيقوم هؤلاء الخبراء بتبادل معرفتهم الفنية مع نظرائهم العرب. وتختلف الدول العربية في درجة التقدم في برامجها الإصلاحية، ولكنها تشترك جميعاً في ضرورة الإسراع في خطى الإصلاح، والحاجة إلى العمل سوياً لوضع أهداف قياسية لإنجازها من أجل تبادل الخبرات وزيادة قيمة الدروس المكتسبة. وهناك العديد من المبادرات والمشروعات العربية المتعلقة بمختلف الموضوعات المندرجة تحت المحاور الستة للمبادرة، والهدف منها هو أخذها جميعاً في الحسبان بطريقة منسقة دون تكرار الأنشطة ومضاعفة الجهود. ولهذا، تدعم المبادرة الجهود القومية الجارية وتشجعها بمساعدة الشركاء الدوليين والإقليميين. كما تدعم، بدلا من أن تنقل، برامج ثنائية الأطراف وتركز على حوار السياسات من أجل إجراء الإصلاح. ومن هذا المنطلق، تساهم المبادرة في تنسيق مختلف البرامج القومية والإقليمية والثنائية والدولية، وتعزز عملية تبادل الخبرة الفنية والتعاون لتحقيق التنمية الإقليمية والرخاء. المخرجات المتوقعة
في نهاية فترة الثلاث سنوات المحددة لتنفيذ المبادرة، من المتوقع أن يسفر برنامج العمل عن المخرجات التالية:
وسيتم رصد وقياس المخرجات والنتائج بانتظام من خلال نظام ذاتي للرصد، سواء داخليا على مستوى الدولة أو خارجيا على المستوى الإقليمي. وسيضع كل محور الآلية المناسبة لتقييم مدى التقدم الذي تم إحرازه والنتائج التي تحققت. ____________________________________________1. تتضمن الدول التي شاركت في المرحلة التحضيرية: الجزائر، والبحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، والسعودية، وسوريا، وتونس، والإمارات العربية المتحدة واليمن. 2. في نهاية مؤتمر البحر الميت، قرر الشركاء تحويل المسؤولية عن جزء من المحور الثاني وهو "الإصلاح التنظيمي" من دبي إلى تونس، لأغراض التشابه والتوافق في المحاور. وقبلت حكومة تونس هذه المسؤولية. 3. وزير العدل ووزير إصلاح القطاع العام. |
|